زمن لم يُشبه سواه
زمنٌ لم نعشه لكننا نشعر أننا ننتمي إليه. نسمع حكايات الأهل عن السبعينات والثمانينات، عن الحارات القديمة، والبيوت المفتوحة، ولمّة العائلة، فنجد أنفسنا نتساءل كيف كانت الحياة يومها؟ ولماذا كلما سمعنا تفاصيلها تمنّينا لو كنا هناك؟ كانت السبعينات والثمانينات زمنًا مختلفًا بكل تفاصيله. لم تكن الحياة تملك هذا الكم الهائل من التكنولوجيا، ولم يكن الهاتف…
