الكبار جدًّا لا يخافون.. ولا يبكون
كان هذا اعتقادي عندمَا كنتُ صغيرة، وأظنني كبرتُ الآن بِمَا فيه الكفاية ، كي أدرك الحقيقة. بمن نبدأ؟ حسنًا بأمي، كانت أمي تبكي وتتأثر بالنوازل والأخبار والمواقف لأنها بطبيعة الحال (امرأة)، لكنها امرأة صبورة جدًّا، وعندما كانت في مثل عمري الآن كانت قوية بما فيه الكفاية لتمسك بيدين اثنتين فقط ٣ أطفال تتقارب أعمارهم دون أن تتذمّر …
