
الشّوق أقسى من الشّوك!
ما هو الشّوق؟ لماذا نشتاق؟ لمن نشتاق؟ كيف يعترينا هذا الشّعور؟ ما مدى الألم المرافق؟ الحسرة المحبوسة؟سنناقش في مقالنا هذا كلّ الأسئلة وسنتعمّق فيها.لنبدأ بالجانب العقليّ المنطقيّ الّذي فسّره العلماء. بدايةً، لندرك أنّ الدّماغ والهرمونات هما المجرمان هنا. جميعنا نعرف أنّ هرمون الدّوبامين هو هرمون السّعادة، وأنّ الأوكسيتوسين هو هرمون الارتباط والتّعلّق بمن نحبّ. الجريمة...
بانة الأحمد
24 أكتوبر 2026
المدونة
ظاهرة التّسليك
كثيراً ما نسمع مصطلح ” التّسليك ” يتردّد في حوارات الشّباب بالآونة الأخيرة ، و تحديداً بين أفراد جيل Z . قد أصبح هذا اللّفظ جزءاً لا يتجزّأ من قاموسهم اليوميّ للتّعبير عن ردود أفعالهم. وفي هذه المدونة، نسلّط الضّوء على هذا المصطلح وهذه الظاهرة. الجذر اللّغويّ لهذه الكلمة هو: سَلَكَ، و معناه الأصليّ لا يشبه معناه المعاصر...
بانة الأحمد
13 أكتوبر 2026
المدونة
قَوارير
بينما تتحدّث المجتمعات العربية والغربية عن بناء المجتمع وضرورة تمكينه أكاديميًا وفكريًا، وتصبّ معظم طاقاتها وأفكارها في سبيل اللحاق بالثقافة الغربية التي تتعارض بشكل كبير وواضح مع القيم العربية التي نشأنا وفُطرنا عليها، تُهمَّش أكبر شخصية في المجتمع وأهمّها، وتُطمَس هويتها وتُنتزَع فطرتها بأفكار نسوية تُسهم في زيادة أعباء الأنثى، وتحميلها ما لا طاقة لها...
سدرة المنتهى قيّاس
08 أكتوبر 2026
المدونة
زمن لم يُشبه سواه
زمنٌ لم نعشه لكننا نشعر أننا ننتمي إليه. نسمع حكايات الأهل عن السبعينات والثمانينات، عن الحارات القديمة، والبيوت المفتوحة، ولمّة العائلة، فنجد أنفسنا نتساءل كيف كانت الحياة يومها؟ ولماذا كلما سمعنا تفاصيلها تمنّينا لو كنا هناك؟ كانت السبعينات والثمانينات زمنًا مختلفًا بكل تفاصيله. لم تكن الحياة تملك هذا الكم الهائل من التكنولوجيا، ولم يكن الهاتف...
أسماء البري
29 سبتمبر 2026
المدونة
فنجان قهوة مع البديري الحلاق
في جولتي الصباحية في أزقة الشام العتيقة، حيث أدقق وأركز في كل تفصيل مهما بدا صغيرا، لدرجة أن بعض المارة يطيلون التحديق بي مستغربين من حركاتي وسكناتي في كل حي وزقاق، هذه المرة اصطدمت بشخص يبدو أنه يتفوق علي في دقة الملاحظة والنبش في ما تزخر به الشام القديمة من مقومات نابضة بالحب والحنين لأزمنة...
عادل العوفي
08 سبتمبر 2026
المدونة
الكبار جدًّا لا يخافون.. ولا يبكون
كان هذا اعتقادي عندمَا كنتُ صغيرة، وأظنني كبرتُ الآن بِمَا فيه الكفاية ، كي أدرك الحقيقة. بمن نبدأ؟ حسنًا بأمي، كانت أمي تبكي وتتأثر بالنوازل والأخبار والمواقف لأنها بطبيعة الحال (امرأة)، لكنها امرأة صبورة جدًّا، وعندما كانت في مثل عمري الآن كانت قوية بما فيه الكفاية لتمسك بيدين اثنتين فقط ٣ أطفال تتقارب أعمارهم دون أن تتذمّر ...
الزهراء إبراهيم
31 أغسطس 2026
المدونة
ذاكرة القصیدة العربیة من الجاھلیة إلى العصر الحدیث
ارتبط الشعر العربي بالعرب ارتباطاً وثیقاً منذ القدم، فكان رفیقھم في الحل والترحال، وأنیسھم في الحرب والسلم، ولسانھم في الحب والرثاء. ولم یغب حضوره عن مجتمع من المجتمعات العربیة بل ظل ممتداً عبر العصور، یجمع بین الماضي والحاضر ویحفظ للأمة ذاكرتھا ومشاعرھا. وقد ازدھرت القصیدة العربیة بمعانٍ سامیة وألوان فنیة متنوعة، فأخذت مكانة رفیعة في...
عصماء الصليبي
08 أغسطس 2026
المدونة
من مكتبة صغيرة في بيتنا إلى أرحب الأماكن في العالَم
قبل أن أحبّ الكتابة، أظنني أحببتُ القراءة. هل نولد محبّين للكتب؟ أم أن هناك عوامل تساعدنا على ذلِك؟ إنني أحاول أن أتذكّر كيف نمت هذه العلاقة بيني وبين الكتاب، مين أين بدأت بالضبط، وكيف انتهت بهذه الرابطة القوية؟ فنحن لا نولد محبين أو كارهين للشيء، لكننا نتأثر بعوامل خارجية. والإنسان يتأثر ببيئته صغيرًا كان أو ...
الزهراء إبراهيم
01 أغسطس 2026
المدونة
